يمتحن الله , سبحانه و تعالى, الناس أحيانا بأشياء ثقيلة, موت و نقص في الثمرات و نقص في الارزاق و الصحة, و لكنه , سبحانه و تعالى, احيانا يمتحنا بأشياء , لربما تبدو بسيطه, و لكنها عميقة المعني و عميقة التأثير.
أمس , وأنا عائد من السينما , للعيال طبعا, و ألعن أم ال 3 دي الى صرفني مبلغ وقدرة , يمشي البيت اسبوع, لا و رفضت ان ادخل الفيلم, عسب اوفر يعني :).
قررت ان اشتري " طعمية" , فأنا احبها , :)
المهم. وقفنا أمام المحل و اشتريت " الطعمية" الحارة , و اعطيت الرجل 100 درهم, وما بين صراخ العيال و هرن سيارة كنت مسكر عليها, اتي الرجل و اعطاني باقى الفلوس. و حينما هممت ان اذهب و أدخل المبلغ في المحفظة الخالية على عروشها بعد معركة السينما :), قلت فلأعد المبلغ, لانه كلة خمسات ,. ففوجئت ب 490 درهم بيدي,. و وتوشوشت ؟. هل اعطيت الرجل 100 ام 500. و طبعا لعب ابو الشيطان في أم عبي, ها رجعتلك فلوس السينما :).
قلت , لعن الله الشيطان, و نزلت للرجل و سألته, كم اعطيتك, ففوجي الرجل بالسؤال, وفتح درج نقوده, المليى بالخمسات و العشرات و القليل من المآت,و اجاب بخلعة؟. ها. لربما اعطيتني مآئة. قالها و انا اسلمة ال 400 درهم و عيناه قاربت ان تتغرر بالدموع. لم يستطيع ان يفعل شيأ , نظرا للزحمة, غير ان قام و حضنني..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق