الاثنين، 25 يوليو 2011

قصة " عبود و أبو عبود و سمو الشيخ حمدان فى اتلانتيس و زجاجة الماء"


سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم , كان و ما زال, يمثل لي منذ إن أتيت إلى الإمارات , درة الشباب العربي و الجيل الجديد الذي سيحمل بلاده إلى أفق القرون القادمة. أقول هذا الكلام و إنا , بفضل من الله, متابع لصور سموه, منذ أن وطأت قدماي أرض الإمارات العزيزة . و يعود الفضل لذلك إلى احد أصدقائي المصورين اللصيقين بسموه.
.
عندما جاءتني " عزومة " أنا و العيال ( و بدون أمهم ) إلى اتلانتيس أكوافنتشور ( مدينة ملاهي مائية مشهورة بدبي) " قبل يومين, كان جل تفكيري " كيف أتخارج "( إي اخرج منها و من شغلانة البيبي ستر للعيال فيها ) . لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. و " و تورطت" بأخذ العيال معي إلى اتلانتيس , و أنا كاره لذلك.
".
المهم: المكان رائع فعلا و " العيال " فعلا سينبسطون فيه.

ولكن و أنا هناك تذكرت صورة , صورة سمو الشيخ حمدان و هو يقفز من الطابق التاسع من أعلى سلايد بالعالم هناك, وهو يرفع يديه , تحية , طبعا وقتها قلت " عااادي" و اى واحد ممكن يسويها" شو الجديد فيها تخوف و لا يحزنون".

في حركة العيال و خروجهم و دخولهم الألعاب ندهت لهم وأنا أقول " عبود أبيك تصورني و إنا اقفز مثل سمو الشيخ حمدان, تذكر الصورة؟" و أجاب " نعم يا بابا , بس هل أنت تقدر ؟" و أجبتة " طبعا, أنت ما عليك منى, بس صورني و أنا اقفز, ورافع بديني تحية".( هنا عبود يكتم ضحكته و أنا طنشتها طبعا).

المهم. طلعت للطابق التاسع, و انتظرت بصف طويييل جدا ( قربت انحاش ) , و أنا أحلل في نفسيات و أشكال إلى كانو بالصف للقفز ( شكلو جبنه ( أي جبان) , بنت صغيرة, ولد صغير, عنده كرش, شكلها بتنحاش. و أقول لنفسي " يا عمر, شد حيلك و لا تفشل العيال الى منتظرينك تحت, أنت صعدت لبرج خليفة ,قبل لا يكون فيه مصعد حتى , و صورت من فوقه, و نمت ليلة فى قمة الهرم الأكبر بمصر, شو يعنى القفز من الطابق التاسع بأتلانتيس يبا !) .

ثم حانت لحظة الحقيقة, ( عمر ظبط يدينك بعلامة النصر, و لا أقولك بعلامة " سينا " يتاع المصارعة, عشان عبود ينبسط) .

أوكي قو : قالها لي المسئول , لكي اقفز!!!!!

مسكت الماسورة لكي ادخل في التيوب, و فجأة تذكرت,الريال الى كان قبلي و سمعنا صرخته جميعا و صوت ارتضامه بالمزلجة, فقمت , فجأة, بتذكر إرشادات السلامة و نسيت كيف يمكن عمل علامة النصر و أنت تقفز. و عملت مثل" كليوباترا" بضم يديني و رجولى و قفزت.

"دقيقة يا أخوانا" . هذا ما كان يجول بفكري و أنا في الهواء. "ممكن أتشهد يارب؟". "أين يدي؟" " أول مرة اعرف أن الكرش ممكن أن تغلق الحلق؟" " سبحان الله كبدي وصلت رئتي؟" " يا الله؟ " " أخيرا ماء " " الحمد لله ".

خرجت من ما هو اقرب للحلم منه للحقيقة. و جلست و أنا أقول " يا عيال لحقو على أبوكم" ," اااخ بطني تعورنى" " كبدي في رئتي " و " شوفوا يدي كيف ترجف " ( و بالكاد سمعت ضحكاتهم وقتها ( سأعاقبهم لاحقا على ذلك) . " ساعدوني على الوقوف".
الحكم:
شو علاقة عبود بالموضوع؟ : حسبي الله على تعليمي له, ما ضبط الصورة
شو علاقة زجاجة الماء بالعنوان؟ : زجاجة الماء ب 13 درهم ( اشرب موية كثير قبل لا تروح اكوافنتشور, و يا ليت تكون صايم كمان.
لن اكررها أبدا.
أكوافنشور فى اتلانتيس ,أكثر عن رائعة, بس لا تقفز من الطابق التاسع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق